التسامح هو العفو عن من أخطأ في حقك، والصفح دون رغبة في الرد أو الأذى، مع القدرة على ذلك. وهو لا يعني الضعف، بل هو قوة الإرادة وسعة الصدر.
التسامح هو العفو عن من أخطأ في حقك، والصفح دون رغبة في الرد أو الأذى، مع القدرة على ذلك.
وهو لا يعني الضعف، بل هو قوة الإرادة وسعة الصدر.
قال الله تعالى:
"فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ"
(الحجر: 85)
وقال تعالى:
"وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا، أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ"
(النور: 22)
وقال النبي ﷺ:
"ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء"
(رواه الترمذي)
التسامح الديني:
احترام الآخرين مهما كانت ديانتهم، دون تعصب أو عداء.
التسامح الاجتماعي:
تقبّل اختلاف الآراء، العادات، والثقافات.
التسامح الشخصي:
العفو عن من أساء إليك في الحياة اليومية، كالصديق، الزميل، الجار.
يريح القلب ويُزيل الكراهية والحقد.
يقوّي العلاقات الاجتماعية ويجعل المجتمع أكثر ترابطًا.
يُظهر نبل الأخلاق وعلوّ النفس.
يمنح الإنسان سعادة داخلية واستقرارًا نفسيًا.
يجلب محبة الناس واحترامهم.
النبي محمد ﷺ عندما قال لأهل مكة بعد فتحها:
"اذهبوا فأنتم الطلقاء"
رغم ما فعلوه به وبأصحابه.
التسامح خلق الأقوياء لا الضعفاء، وهو طريق إلى السكينة والاحترام المتبادل.
فلنكن متسامحين، كما نحب أن يُسامحنا الله والناس.
بوركت جهودكم نحتاج لهذي المواقع تسهل لنا الوصول